الروابط بين فيروس نقص المناعة البشرية والعنف القائم على النوع الاجتماعي: النتائج الرئيسية لمشروع LEARN MENA

الروابط بين فيروس نقص المناعة البشرية والعنف القائم على النوع الاجتماعي: النتائج الرئيسية لمشروع LEARN    MENA  (متاح فقط باللّغة الإنجليزية)

تظهر الأدلّة إلى أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يُساهم بشكل كبير في انتقال فيروس نقص المناعة البشرية بين النساء، حيث يتجذّر كل من العنف والفيروس في عدم المساواة الممنهجة بين الجنسين. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تُشكّل النساء حوالي 40% من البالغين المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية، وتُعدّ العلاقات الجنسية هي الطريقة الرئيسية لانتقال الفيروس.

في الوقت نفسه، تشير التقديرات إلى أن 35.4% من النساء في المنطقة يتعرضن للعنف القائم على النوع الاجتماعي من قبل الشريك الحميم و/أو شخص آخر خلال حياتهن. وبينما تتعرّض جميع النساء لخطر العنف، فإن النساء اللواتي يواجهن عوامل ضعف متعددة ومتداخلة، يواجهن مخاطر أكبر وعوائق تحول دون الحماية.

إنّ النساء المتعايشات مع فيروس نقص المناعة البشرية، والنساء المثليات، ومزدوجات الميول الجنسية، والعابرات جندرياً، والعاملات في مجال الجنس، والنساء مستخدمات المخدرات، والنساء المهاجرات، والنساء ذوات الإعاقة، تعاني من مستويات غير متناسبة من الوصمة والتمييز والتجريم. هذه الهشاشة المتداخلة تحدّ بشدة من وصولهن إلى الرعاية الصحية والعدالة وخدمات الدعم الاجتماعي، ممّا يزيد من ترسيخ مستويات عدم المساواة والعنف وخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.